عندما تحتاج رجاءً
لله أفكار سلام تجاهك — ليست كلماء، بل مرساة في الأيام الرمادية.
النص المقتبس: فان دايك (١٨٦٥)، يُعدّ من الملكية العامة. واجهة الأدوات غالبًا بالإنجليزية؛ النص في الأداة غالبًا KJV.
آيات لليوم
«ولإله الرجاء نفسه يملأكم بكل فرح وسلام في الإيمان، حتى تزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس.» — رومية ١٥:١٣ (فان دايك)
«لأني أعلم الأفكار التي أنا أفكر بها عنكم يقول الرب، أفكار سلام لا شر، لأعطيكم أخيراً ورجاءً.» — إرميا ٢٩:١١ (فان دايك)
«الذي به لنا احتياطاً كمرساة للنفس، مؤكدة وثابتة.» — عبرانيين ٦:١٩ (فان دايك)
بكلمات بسيطة
الرجاء هنا ليس تمنّيًا: إله الرجاء يملأك فرحًا وسلامًا في الإيمان، بقوة الروح.
كلمة لطيفة
رومية ٥:٥ تقول إن هذا الرجاء لا يخزيك — يثبت حين تهتز الأيام.
لماذا يثبت هذا الرجاء
يتمركز في الله لا في مزاجك. الموعود له اسمٌ أمين — يمكنك أن تفصل خوف الغد عن من هو هو. حين يملأ إله الرجاء القلب، لا تبقى وحدك تحت وطأة إثبات أن اليوم سيكون أفضل.
افعل هذا الآن
همس بهدوء: «يا رب، أتمسّك بوعدك لا بمزاجي.» ثم تنفّس ببطء ثلاث مرات. لا حاجة أن تفرض الفرح — يكفي أن تتوجّه إليه دقيقة.
أدوات الموقع — واجهة إنجليزية
الروابط تفتح صفحات بالإنجليزية؛ النص في الأدوات KJV. (EN) يذكّرك بانتقال اللغة.